الأحد 26 ذو القعدة 1435 / 21 سبتمبر 2014 فضفض تسعد | لكِ جديدنا | بصمة الضيوف | خريطة الموقع
في

جديد شذى الحروف


 

 
جديد لمسات متميزة
 

 
جديد نزهة الناظرين
 

 
جديد ترانيم حانية
 

 
الموجودون الآن

 

 
تغذيات RSS
 

شذى الحروف
صفحات مشرقة
{لَقَدَ اَنْزَلنَا إِلَيكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمُ أَفَلاَ تَعقِلُونَ}
{لَقَدَ اَنْزَلنَا إِلَيكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمُ أَفَلاَ تَعقِلُونَ}
07-02-1433 03:36

{لَقَدَ اَنْزَلنَا إِلَيكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمُ أَفَلاَ تَعقِلُونَ}

أيها القوم الضالون، ما لكم عن القرآن معرضين؟!، أليس في ذكركم ومجدكم وشرفكم الخالد؟! ما لكم لا تعقلون؟! وهل كنتم شيئًا مذكورًا قبل نزول القرآن؟ كانت للأمم من غيركم حضارات وإمبراطوريات وجنود وقوة وعتاد، فماذا كنتم بينهم؟ أليس هذا الكتاب فيه ذكركم وفخركم وخلودكم إذا آمنتم به وحملتموه إلى الناس تفتحون به العالم، وتقهرون به الدول ذوات العدد والعتاد، إنه كتاب فيه عِزُّكم وسيادتكم، فما لكم لا تؤمنون به وفيه سعادتكم في الآخرة، وذكركم بين الأمم وعبر التاريخ؟! أفلا تعقلون؟!
واليوم وقد أصابت العرب جاهلية عمياء، فهم ينبذون الفخر بالإسلام وبالقرآن، وينبذون العمل به والحكم بما فيه وينادون بالقومية العربية والبعث العربي، وما قيمة هذه الشعارات إذا جردت عن الدين وابتعدت عن القرآن؟، وما جدواها وما قيمتها في الناس؟، إنه لا فضل لعربي على أعجمي، ولا فضل لأعجمي على عربي إلا بالتقوى، وإنه لا سيادة للعرب إلا إذا رجعوا إلى دينهم، وتمسكوا بكتاب ربهم وأقاموه بينهم، فليتفطن الحمقى وليتنبه الغافلون وليستبصر الضالون، ولترفع شعارات الإسلام والقرآن بدل شعارات القوميات الضيقة والدعاوى الجاهلية، وليحل الهدى محل الضلال والرشاد محل الغي ولترجع العقول إلى صوابها.



الكهف-مريم-طه-الأنبياء
تلخيص لدروس
(الشيخ ابراهيم بيوض)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 375


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


المتميزات بنشر الخير
تقييم
10.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المتميزات بنشر الخير
جميع الحقوق محفوظة لموقع المتميزات بنشر الخير